تدّعي وزارة المساواة الاجتماعية أن تسعة ملايين شيكل، التي تم تحويلها من الخطة الخماسية المخصصة للبدو، وُجِّهت لدعم أعمال التطوير في النقب من خلال وحدة "يوآف"، وذلك بسبب التأخيرات الناجمة عن الاعتداءات والإجرام.

في جلسة الحكومة التي ناقشت هذا الأسبوع تعديل الخطة الخماسية للمجتمع البدوي، تقرر تحويل تسعة ملايين شيكل من ميزانية الصحة ضمن الخطة إلى وحدة "يوآف" التابعة لوزارة الأمن القومي، والتي تعمل ضمن جهاز الشرطة.

يُعرَّف نشاط الوحدة رسميًا بأنها "الوحدة المسؤولة عن إنفاذ قوانين الأراضي في النقب"، ووفقًا لموقع الشرطة، فإن هدفها يتمثل في كونها وحدة إقليمية تتبع للواء الجنوبي، وتعمل في جميع مجالات النشاط، بما في ذلك محاربة العمليات العدائية، ومكافحة الإخلال بالنظام، والجريمة الخطيرة، والتنسيق، والتوجيه، والتعاون بين الوحدات الحكومية التي تنفذ قوانين الأراضي، تحت إدارة وإشراف شرطة إسرائيل.

مصدر في سلطة البدو أكد أن الميزانية حُوِّلت بالفعل للوحدة، لكنه أوضح أن الأمر يتعلق بجزء محدد داخل الوحدة، مسؤول عن تأمين أعمال المقاولين في مناطق تطوير قطع الأراضي الجديدة.

وحدة “يوآف” هي الذراع التنفيذية لسياسات الهدم

وفي هذا السياق وحول هذا الموضوع تحدث موقع بكرا مع الناشط عبد المطلب الأعسم، مدير مركز الإعلام العربي في النقب.

ولفت الاعسم خلال حديثه أن قرار تحويل 9 ملايين شيكل من ميزانية الصحة إلى وحدة “يوآف” يعكس أولويات الحكومة، التي تفضل تعزيز أجهزة الهدم والإنفاذ بدلاً من الاستثمار في تطوير القرى غير المعترف بها والاعتراف بها رسميًا.

وأشار الى ان وحدة “يوآف” ليست مجرد جهة لحفظ الأمن، بل هي الذراع التنفيذية لسياسات الهدم التي تضر بالمجتمع العربي في النقب، وتُفاقم أزماته السكنية والاجتماعية.

كما نوه الى انه لا يمكن للحكومة الادعاء بأنها تعمل على تقليص الفجوات بين العرب واليهود، في حين أن جزءًا من الميزانية التي يُفترض أن تُخصص لتحسين حياة المواطنين، يُوجَّه إلى عمليات تهدم البيوت، ما يؤدي إلى تشريد العائلات، وزيادة معدلات الفقر، وترك مئات الأسر دون مأوى.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]