بمناسبة اقتراب يوم التوعية بمرض الصرع، كشف تقرير جديد عن أزمة حادة في توفر العلاج المتخصص في إسرائيل، حيث يوجد فقط 26 طبيبًا مختصًا لعلاج نحو 100 ألف مريض بالصرع في البلاد.

التقرير الصادر عن الجمعية الإسرائيلية لأطباء الأعصاب أشار إلى نقص بنحو 600 طبيب أعصاب ومختص بالصرع، مع انعدام شبه كامل للخدمات المتخصصة في مناطق الأطراف، ما يضطر المرضى إلى السفر لمراكز طبية في تل أبيب أو الوسط لتلقي العلاج. في بعض المستشفيات لا يوجد أطباء صرع على الإطلاق.

د. يونت درور، المديرة العامة لجمعية الصرع وأم لطفلة مريضة، أوضحت أن "المرضى يضطرون إلى الانتظار لأشهر طويلة أو التنقل لمسافات بعيدة، وغالبًا لا يعرفون حقوقهم أو كيفية الحصول على دعم أساسي مثل مرافقة تربوية في الروضة".

ازمة طب الأعصاب 

رئيس الجمعية الإسرائيلية لطب الأعصاب، البروفيسور يوآف تشابمان، قال إن الصرع يعكس أزمة طب الأعصاب في إسرائيل، موضحًا أن "مرضى القلب يحصلون على رعاية متخصصة فورًا، بينما مرضى الدماغ يُهمّشون، وكثيرًا منهم يُنقلون إلى أقسام داخلية بدلًا من أقسام الأعصاب".

الدكتور موشيه هيرشكوفيتش من مستشفى رمبام أكد أن مرضى الصرع يحتاجون إلى متابعة مدى الحياة، وأن ثلث المرضى يعانون من حالات مقاومة للعلاج، تتطلب إشرافًا دقيقًا من أطباء مختصين.

وزارة الصحة ردّت بأن العلاج يُقدَّم من خلال أطباء الأعصاب، وفي الحالات المعقدة فقط هناك حاجة لمراكز متعددة التخصصات. وأكدت أنها تعمل على خطة وطنية لتوسيع عدد الأطباء وتحسين الخدمات العصبية، بما في ذلك علاج الصرع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]