كشفت دراسة جديدة أجراها البروفيسور عِيدو بيراتِي والدكتورة آنا فافيش من المركز الطبي شمال (فوريا)، عن تدهور الحالة الصحية للأطباء المتدربين والشباب في إسرائيل، نتيجة الضغوط المهنية الهائلة التي يواجهونها.
وأظهرت النتائج أن الأطباء المتدربين يعانون من معدلات إجهاد مرتفعة، قلة النوم، سوء التغذية، وإهمال الرعاية الطبية الشخصية. كما تبين أن نسبة كبيرة منهم يلجأون لاستخدام أدوية منشطة ومضادات القلق لمواجهة ضغط العمل، بمعدل أعلى بست مرات مقارنة بمجموعات مهنية أخرى.
توتر
وبحسب الدراسة، فإن 75% من الأطباء الشباب يعانون من مستويات عالية من التوتر، فيما يشعر أكثر من نصفهم بعدم الرضا عن حياتهم الشخصية. كما تبين أن نسبة 40% لا يعتنون بصحتهم أو يخضعون للفحوصات الطبية.
وأكد البروفيسور بيراتِي أن هذه الفئة المهنية تشكل مجموعة عالية الخطورة للإصابة بأمراض القلب والدماغ، مشيرًا إلى أن ظروف العمل القاسية تؤثر على جودة حياتهم وعلى أدائهم في علاج المرضى.
ورغم محاولات تقليل ساعات العمل الطويلة في بعض المستشفيات، إلا أن الجدل لا يزال مستمرًا حول تأثير ذلك على جودة التدريب الطبي، مما يجعل إيجاد حلول متوازنة ضرورة ملحة.
[email protected]
أضف تعليق